لم أعتد القول
ربما المحن ؟؟؟أهو السبب ؟ ا
إنه بطل العجب
فضاج .. وهرب منّا الكلام
وضجنا وكان الوقع أكبر ...
فاخترقت أجسادنا ...
رصاصات الغدر
ذابت أحاسيسنا
حتى ...
سئم منّا الضّجر
و ا ستقر باستياءْ
لم نعد نفكر
بشيء الا
خلاصنا ...من وقع الزؤام
هانحنُ
نستمر باحتراق...
وكذا الورود
ذبلت وتأففت من سواد
هوائها
فتلونت تيجانها
وانحنت خجلاً
أوراقها ...
وتلعثمت صمتاً
بازدراءْ
حتى عناقيد
العنبْ التي كانت تتدلّى
ضاحكة تنتظر قطافها
فتساقطت
حباتها...رقصاً
وعانقت سمر التراب
فتجمعت .. وتساألت...
متى تعود بسماتنا
للثغر ...ويطوف
حُلونا بالملذات
ويبطل العتاب
هذا ...والكل ينادي
باشتياق واحتراق
ربما المحن ؟؟؟أهو السبب ؟ ا
إنه بطل العجب
فضاج .. وهرب منّا الكلام
وضجنا وكان الوقع أكبر ...
فاخترقت أجسادنا ...
رصاصات الغدر
ذابت أحاسيسنا
حتى ...
سئم منّا الضّجر
و ا ستقر باستياءْ
لم نعد نفكر
بشيء الا
خلاصنا ...من وقع الزؤام
هانحنُ
نستمر باحتراق...
وكذا الورود
ذبلت وتأففت من سواد
هوائها
فتلونت تيجانها
وانحنت خجلاً
أوراقها ...
وتلعثمت صمتاً
بازدراءْ
حتى عناقيد
العنبْ التي كانت تتدلّى
ضاحكة تنتظر قطافها
فتساقطت
حباتها...رقصاً
وعانقت سمر التراب
فتجمعت .. وتساألت...
متى تعود بسماتنا
للثغر ...ويطوف
حُلونا بالملذات
ويبطل العتاب
هذا ...والكل ينادي
باشتياق واحتراق