الثلاثاء، 5 يناير 2016

حينَ أقبلتْ..........لـــــــــ الشاعر مجيد عبد طاهر / بغداد.........صفوة الكُتَّاب العرب

كالــبدر حين أقبلــــــــتْ
على الــديارِ أشـــــرقتْ
شكى الفؤادُ ســــــحرها
مــرت إزائي ومضــتْ
كــــــــوردةٌ جــــــورية
منها عطـــــورٌعبقـــتْ
زفــــــرتُ آهَ مــــــتيمٍ
بحـــــرقةٍ فانتبــــهتْ
وقبل أن تعدو الخطى
توقفـــــــتْ والـتفتتْ
رمقتني منها نظـــرةً
رقتْ لحالي ابتسـمتْ
هتفـــــــتُ ياقاتلــتي
فلم تجبني صـــمتتْ
وأشرقت قســــماتها
والوجنتان ازدهرتْ
وابتسمت في راحةٍ
يبدوعليها انتصرتْ
مضــت الى غايتها
وأســرعت وابتعدتْ
لم ترعوي لـــحالتي
والود حين غادرتْ
إواهُ ماأجملــــــــها
مثل زهورٍ أينعتْ